the NAKBA ... الـنـكـبــَـة حـق يـآبــى الـنـسـيــَـان

Tuesday, 6 October 2009

دعـوها تـخـطـو خـطـوتها الآولــى

سألت حالي وأنا أهم بتسليط المزيد من الاشراقات على صفاء التقافة العربية .. إلى أين!! أمام هدا الكم الهائل من الاكراهات حتى التفكير بوقوعها كان بالنسبة لي ترف فكري، فجهات و اتجاهات فكرية عدة تحاول إشعال حرائق في مملكة الصمت .... فأنا حاولت جاهدا بناءا على نصائح أصدقاء البحث عن مرتع للانتماء العقلي و العاطفي بعيدا عن مدونة "رؤية مثلي من المغرب" و "المتقَدّرة" لكن خلل المعايير و خفاء التجليات اوقعني في محن اخرى وابت الا ان تكون اكثر خطورة وامن المعقول يحتم ان اصمت رغم انني بـُحث لقلة (فقط امطت اللثام عن جزء صغير) طالما سعدت بالتواصل معهُم ومازلت، حتى انني فقدت احد افضل الاصدقاء بسبب هده النوازل واخرون تراجعوا خطوة الى الوراء اما بسبب هدا الجزء الصغير او احتجاجا على ما ادرجه ... ربما كـُتب عليّ ان لا اعشق، ان لا اتزوج، ان لا افكر، ان لا اسال، ان لا اقول لا، ان لا ابدع... فقط عليّ ان اعيش في خزانة أزمة الهوية ولا أمل لي في قطرات من ماء حبك ايتها الدنيا .. على اي، فاشكالية الخصوصية التقافية للاقليات و الشعوب التي تنتهك كرامتها، والتأشير على المبدعين العرب خط احمر كما ان التعبير و التميز يجب ان ينبع من جهة معينة لها خصوصية تقافية و لغوية بل حتى اجتماعية وبالطبع فقد اعتبرت تمرد واستتناء .. وعليه انا ادعو كل مدون ان يكتب و يكتب ثم يكتب لا يهم ما تتضمنه السطور المستقيمة ولا الى ما ترمي اليه الاحرف المتعرجة المهم ان الكتابة تحدث قلق للرسمي و الغير الرسمي
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...