the NAKBA ... الـنـكـبــَـة حـق يـآبــى الـنـسـيــَـان

Saturday, 9 May 2009

ביכורים يوم أول ثمار الحصاد ♪ התזמורת האנדלוסית הישראלית, אמנים משתתפים: אמיל זריהן الاركـسـتـرا الانـدلســيـة الاســرائـيـلـيـة, عـرض: إمـيـل زريعان



Album :
Premices ביכורים بيكوريم
يوم أول ثمار الحصاد


Artists :
The Israeli Andalus Orchestra, Featuring: Emil Zrihan.
התזמורת האנדלוסית הישראלית, אמנים משתתפים: אמיל זריהן
الاركـســتــرا الانـدلـســيـة الاســرائـيـلـيـة, عـرض: إمـيـل زريـعــان
Orchestre Andalou d'Israël, Avec la participation de Emil Zrihan.


Index :
Premices (Bikurim)Bikurim is the Hebrew word for the first ripe fruit that was given as a sacred gift to the temple priests in ancient times.
على ما أعتقد يتكون التلموذ من قسمين رئيسيين هما المشناة و الجمرا .. المشناة هو الجزء الاهم من الثوراة و هو ينقسم الى ست اقسام .. القسم الاول زيرائيم وفرعه الاخير يتناول مفهوم بيكوريم اي الثمار الاولى الواجب تقديمها للهيكل
http://www.andalusit.com/
http://www.andalusit.org/

Note :
حول هده الشاكلة من الالبومات اقول .. انا أدعو الاخرين الى "التفكير" بدلا من "التفكير الدائري" .. انها تقافة في الثراث, فالمبادئ ثابتة لكن المواقف تتغير .. فمجرد إثارة الأسئلة، وجعلها مدار بحث دائما سيفضي إلى تفريعات جديدة ومعالجات متنوعة وهو المدخل الغيرالسليم للوعي .. فانا وقعت في شرك المسائلة عن هكدا امور بايدي من يمتهنون اهانة كرامة البشر و انا ادعو الاخرين الى توفير مواعظهم .. لا احتواء الممانعة و لا استقطاب الاعتدال بامكانهما تغيير القيم التي أأمن بها

Language : Instrumental - Hebrew

Country : Israel - Morocco

Melodies :
[.01.] Touchia Hidjaz Lemashraki (Orchestral Introduction)
תושיא חיגאז למשראקי - توشية الحجاز الكبير
[.02.] Kodam Istihalal
קודאם אסתהלאל - قدام الاستهلال
[.03.] Insaraff Kodam El Maya
אנסראף מן קודאם אלמאייא - انصراف قدام الماية
[.04.] Insaraff Kodam Itsbihan
אנסראף מן קודאם אצביהאן - انصراق قدام اصبهان
[.05.] Basit Higaz Lekabir
בסיט חיגאז לכביר- بسيط الحجاز الكبير
[.06.] Touchia Istihalal (Orchestral Conclusion)
תושיא אסתהלאל - توشية الاستهلال
.

Download From Here. [98 Mo]

.
Thanksgiving & © to A.Qassis

د. عبد الوهاب المسيري عن هدا المعطى يقول : ء
"عيد الأسابيع" يشار إليه بالعبرية بكلمة "شفوعوت" أي "الأسابيع". وعيد الأسابيع أحد الأعياد اليهودية المهمة، فهو من أعياد الحج الثلاثة، (مع عيد الفصح وعيد المظال). ويأتي هذا العيد بعد سبعة أسابيع من عيد الفصح ومن هنا تسميته. ومدة هذا العيد يومان، هما السادس والسابع من شهر سيفان (13 - 14 يونيو هذا العام). وكان يهود مصر الذين لا يعرفون العبرية يسمونه باليونانية "بنتيكوست"، ويعني "الخمسين"، لأنه كان يقع بعد مرور تسعة وأربعين يوماً، أو بعد سبعة أسابيع من اليوم الذي يقدِّم فيه الفلاحون اليهود أولى ثمار الحصاد. ويدعى هذا العيد "يوم هابيكوريم" أو "يوم أول ثمار الحصاد". وكان الفلاحون العبرانيون يبدؤون موسم الحصاد في الربيع بمحصول الشعير في عيد الفصح، ويستمر الحصاد لمدة سبعة أسابيع حين تبدأ المحاصيل الأخرى في النضوج. وحين تنضج أول شجرة يلفون شريطاً حول أحد أغصانها، مما يعني أن ثمار هذه الشجرة "بيكوريم". وفي عيد الأسابيع كان الفلاحون يضعون ثمار هذه الأشجار في سلال ويذهبون بها إلى القدس ليأكلوا بعضها ويقدموا البعض الآخر (مع رغيفين) إلى الكهنة في الهيكل. كما يسمى العيد كذلك "عتصيريت" أي "الخاتمة "، فعيد الفصح كان يعد احتفالاً ببداية حصاد الشعير، بينما يعد عيد الأسابيع الاحتفال الختامي بجمع كل المحاصيل
ومن الواضح أن عيد الأسابيع عيد زراعي كوني، ولكن كما هو الحال مع كل الأعياد اليهودية يتداخل الكوني مع التاريخي (تماماً كما يتداخل المطلق مع النسبي في الإطار الحلولي). ولذا نجد أن هذا العيد عيد تاريخي قومي يحتفل بمناسبة تاريخية قومية ويسمى "زمان ماتان توراتنا" أي "فصل نزول التوراة علينا" على موسى فوق جبل سيناء، فهو إذن عيد زواج "الإله" بالشعب. ولذا، فهم يقيمون حفل زفاف للتوراة وكأنها عروس .. أما في التراث القبَّالي، فإن الليلة السابقة على العيد هي الليلة التي تُعدُّ فيها العروس نفسها للزواج من العريس. ولهذا، فإن كل من يقرأ في كتب العهد القديم الأربعة والعشرين ويفسرها تفسيراً صوفياً حلولياً، يُعتبَر وكأنه يُزيِّن العروس. وأثناء الليل، يصبح القبَّالي الدارس للتوراة شاهداً على زفاف التوراة (أو الشخيناه) إلى الإله. وإذا سئل العريس (الإله) في اليوم التالي عمن زيَّن الشخيناه، فستكون الإجابة: إنه ذلك العارف بأسرار القبَّالاه. وقد تطورت طريقة الاحتفال حتى أنه في اليوم التالي, كان أحد اليهود يرفع التوراة قبل قراءة الوصايا العشر، ثم يقرأ عقد زواج بين العريس (الرب) والعذراء (جماعة يسرائيل) التي هي أيضاً الشخيناه , وتصاحب هذا العيد عادات وشعائر عديدة فهناك شعيرة "يزكور" وهي كلمة عبرية تعني "تذكر"، فيوقد اليهود في ثاني ليلة في العيد شمعة لإحياء ذكرى من رحلوا ويطلبون لهم الراحة في العالم الآخر. وتقام هذه الشعيرة في الليلة الأولى لعيد الغفران وثامن أيام عيد المظال وآخر ليله في عيد الفصح. ويزين اليهود معابدهم ومنازلهم بغصون الأشجار والزهور. ولتفسير هذه العادة يذهب التراث الديني اليهودي إلى أن اليهود وجدوا جبل سيناء مغطى بالنباتات الخضراء والورود ولذا فهم يحتفلون بهذا العيد بهذه الطريقة .. وكثير من العادات المرتبطة بعيد الأسابيع نبعت من بعض القصص والأساطير الدينية التي تصف تجارب اليهود في جبل سيناء. إذ تذهب بعض الأساطير إلى أنهم ناموا مدة أطول مما ينبغي في الصباح الذي قام فيه "الإله" بزيارتهم. وحتى يعوضوا عن هذا الإهمال، فإنهم يسهرون طيلة ليلة عيد الأسابيع يقرؤون التوراة والتلمود
ويلاحظ أن الأعياد في الإسلام وفي المسيحية تحتفل بمناسبة إنسانية كونية مثل عيد الفطر، فهو احتفال بانتهاء الصوم. وعيد الأضحى هو احتفال مرتبط بحادث التضحية بسيدنا إسماعيل وافتدائه بالكبش. وفي المسيحية نجد أن الاحتفال يكون بميلاد المسيح أو قيامه بعد الصلب. أما في اليهودية فتحتفل الأعياد بحدث تاريخي يقع للشعب اليهودي، ويشكل العيد مناسبة يحتفل فيها الشعب بنفسه وبأنه شعب مختار مفضل على كل الأمم. ويظهر هذا في عيد الأسابيع بشكل واضح. فهو - كما أسلفنا - عيد نزول التوراة على اليهود، ولكن بدلاً من أن تكون مناسبة لتأكيد طاعة المخلوق لخالقه، تصبح مناسبة يمجد فيها المخلوق نفسه ويؤكد أن العلاقة بينه وبين الخالق علاقة خاصة. فحسب التراث الديني اليهودي، التوراة هي حياة اليهود، وبدون التوراة الحياة لا معنى لها لا بالنسبة للشعب اليهودي وحسب وإنما بالنسبة للعالم بأسره. إذ أنه يمكن القول إن كل الطبيعة توجد من أجل الجنس البشري، والجنس البشري ليس له من هدف سوى أن يتعلم من الشعب اليهودي. وقدر هذا الشعب أن يكون نوراً لكل الأمم، وهذا النور ليس سوى التوراة .. ومن الواضح أن كثيراً من هذه المفاهيم الاقصائية تمت علمنتها واستيعابها في الأيديولوجية الصهيونية. فبن غوريون كان يتحدث عن الدولة الصهيونية باعتبارها نوراً لكل الأمم. وتظهر المفاهيم الدينية واستيعابها في الأيديولوجية الصهيونية العلمانية في أن أعضاء مزارع "الكيبوتس" و"الموشاف" يأخذون باكورة إنتاج الأرض ويقدمونه إلى الصندوق القومي اليهودي، تماماً كما كان الفلاحون يقدمونه إلي الهيكل في الماضي
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...