the NAKBA ... الـنـكـبــَـة حـق يـآبــى الـنـسـيــَـان

Monday, 27 April 2009

Poemas de la Alhambra أشــعــار الـحـمــراء ♪ Eduardo Paniagua, El Arabí Serghini إدواردو بـانـيـاكـو و الـعـربـي الـسـرغـيـنـي


Album :
Poemas de la Alhambra أشــعــار الـحـمــراء
Ibn Zamrak ابن زمـرك 1333-1393
Música Andalusí para las inscripciones de los muros y fuentes de La Alhambra con el sonido auténtico de sus fuentes.
أشــعــار عــربـيـة عـلـى جـدران و نــافــورات الـحـمـــراء
Andalusi music for the inscriptions on the walls and fountains of the Alhambra, accompanied by the sound of the fountains.

Artists :
Eduardo Paniagua, El Arabí Serghini إدواردو بـانـيـاكـو و الـعـربـي الـسـرغـيـنـي
El Arabí Serghini (voice, viola, darbuga), Larbi Akrim (lute), Jamal Eddine ben Allal (violin), Eduardo Paniagua (flautas, qanun), Luis Delgado (Laúd andalusí buzuk arbí, daff, darbuga)

Index :
أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي (733-793 هـ) المعروف بابن زمرك من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس كان وزيرا لبني الأحمر. ولد بروض البيازين بغرناطة وتتلمذ على يد لسان الدين ابن الخطيب. ترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة الغني بالله أمين سره عام 773 هـ. ثم عينه متصرفا برسالته وحجابته. أساء إلى بعض رجال الدولة، فبعث إليه حاكمه من قتله في داره. وقد قتل من وجد معه من خدامه وبنيه. وكان قد حرض على أستاذه لسان الدين ابن الخطيب حتى قتل ابن الخطيب خنقا. وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه البقية والمدرك من كلام ابن زمرك
Http://en.wikipedia.org/wiki/Ibn_Zamrak
http://en.wikipedia.org/wiki/Alhambra

Language : Arabic - Instrumental

Country : Morocco - Spain

Melodies :
Palacio de Comares بهو قمارش أو بهو السفراء
Anon., Torre de la Machuca
[.01.] ¡Oh mi sostén, mi norte, tú!
Ibn Zamrak (t), en la Fachada de Comares
[.02.] Soy corona en La frente de mi puerta
Anon., Muhammed V's era, Puerto del Mexuar
[.03.] Oh la mansión del trono real
Palacio de los Leones بهو السّباع
Improv.
[.04.] Mshaliya Isbihan: Fuente de Leones, flujo de nube (instr.)
Improv.
[.05.] Twíshya Isbihan: Leones de la guerra (instr.)
Ibn Zamrak, Tázon de la Fuente de los Leones
[.06.] Bendito aquel que dio al imá Mohammed
Ibn Zamrak, Tázon de la Fuente de los Leones
[.07.] ¿No aquí hay prodigios mil?
Improv.
[.08.] Taqsim, modo Isbihan: Jardín del Paraiso (instr.)
Ibn Zamrak, Hornacina derecha del arco de entrada al Mirador de Lindaraja
[.08.] Todo arte me ha brindado su hermosura
Improv.
[.10.] Twíshya Mashriqi: Diáfano tazón, tallada perla
Ibn Zamrak, Tázon de la Fuente de los Leones
[.11.] No ves cómo el tazón que inunda el agua
Ibn Zamrak, Hornacina izquierda del arco de entrada al Mirador de Lindaraja
[.12.] No estoy sola
Ibn Zamrak, Sala de las Dos Hermanas
[.13.] Las Pléyades de nocje aquí se asilan
Improv.
[.14.] Saná Qáim wa-nisf Istihlal: Jardí tan verdeante (instr.)
Ibn Zamrak, Poema del mirador de Lindaraja
[.15.] A tal extremo llego en mis encantos
Ibn Zamrak, Poema del mirador de Lindaraja
[.16.] Mi agua es perlas fundidas
Ibn Zamrak, Poema del mirador de Lindaraja
[.17.] En mi, a Granada ve desde su trono
.

Download From Here. [123 Mo]

.
من شعر ابن زمرك : ء
لمن قبة حمراء مد نضارها تطابق منها أرضها وسماؤها
وما أرضها إلا خزائن رحمة وما قد سما من فوق ذاك غطاؤها
وقد شبه الرحمن خلقتنا به وحسبك فخرا بان منه اعتلاؤها
ومعروشة الأرجاء مفروشة بها صنوف من النعماء منها وطاؤها
ترى الطير في أجوافها قد تصففت على نعم عند الإله كفاؤها
ونسبتها صنهاجة غير أنها تقصر عما قد حوى خلفاؤها
حبتني بها دون العبيد خلافة على الله في يوم الجزاء جزاؤها
الـمزيـد مـن شـعـر ابـن زمــرك : ء
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=184&start=0
.........
الأصوات الشعرية لنقوش جدران قصر الحمراء
كل من يزور قصر الحمراء يقع في الفتنة. هناك أكثر من سبب للخفّة التي يشعرها المرء في أحشائه قبل قدميه. هناك، كذلك، أكثر من مصدر للروائح الفواحة التي تتحالف مع الرقة المعمارية لجعل المشي، بين ردهات هفهف فيها حرير ورنت قواف وتكلم مفوهون وحيكت دسائس، أقرب إلى السكر. الحمراء ليست قصراً ولا حديقة. هي كذلك، لكنها أكثر. إنها كتاب مفتوح أيضاً. لم تكن الكلمة فيها أقل من النقش والخط والتوريق، بل لعل الكلمة والخط والتوريق والزخرفة لم تمتزج، في مكان، كما امتزجت في قصر النصريين الذي يتربع، بلا استعلاء ولا قوة ، على الرابية الغرناطية .. كل من يزور الحمراء يقع في الفتنة بصرف النظر عن أصله. ليس ضروريا أن يكون مصاباً بحنين مزمن ومثير للشفقة مثلنا. ليس مهماً الأصل هناك. فالجمال لا يخفى ولا يحتاج وسيطا أو ترجمانا لكن مهلا، ربما احتاج الجمال، أحيانا، الى لغة وترجمان. يمكنك أن تقرأ بعينيك المخطوفتين بهاء الخط على الجدران، الأعمدة، الممرات، السقوف والقبب من دون أن تعرف معناه. قد لا ينقص الجمال، في هذه الحال، شيء من سحره. فالسحر كامن في الخط نفسه، لكن السحر يمكن أن يتضاعف عندما تقرأ المكتوب , فهناك الكاتب الإسباني إيميليو دي سانتياجو في آخر مؤلفاته بعنوان "صوت الحمراء" يتناول فيه الأصوات الشعرية الكامنة بين جدران قصر الحمراء بمدينة غرناطة الأندلسية، والأسرار الخفية للنقوش العربية .. كما يوجد ايضا الباحث خوان كاستيا الدي يعكف على انجاز دراسة تجرى بالتنسيق مع المجلس الإسباني الأعلى للأبحاث العلمية ومنطقة الأندلس والتي ستنتهي عام 2011 لها نفس التصور لكنها تعتمد الحرفية و التقنية
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...