the NAKBA ... الـنـكـبــَـة حـق يـآبــى الـنـسـيــَـان

Monday, 25 February 2008

Tanger - LUIS DELGADO + MOHAMED SERGHINI EL ARABI and the Ensemble -:- طنجة - لويس دلجادو ,محمد العربي السرغيني والمجموعة


Album : Tanger

Artists :
LUIS DELGADO: laúd califal, santur, guimbri, karakebs y coros
MOHAMED SERGHINI EL ARABI: voz y viola
JAIME MUÑOZ: kaval, clarinete, clarinete turco, axabeba y coros
LARBI AKRIM: laúd y coros
JAMAL EDDINE BEN ALLAL: violín y coros
CUCO PEREZ: acordeón y coros
DAVID MAYORAL: percusiones y coros
.
Melodies :

.: CD1 :.
01:. El Diwan De Las Poetisas
02:. Un Cuello De Gagela Sierra Nev
03:. El Saludo
04:. La Torre De El Salvador
05:. El Cinturon Y El Brazalete
06:. La Aurora Nocturna
.: CD2 :.
01:. Tirwal
02:. Amanecer En La Mar
03:. Melihul
04:. Es Bueno Todo Lo Que Surge De
05:. Tzid Wa Sqini
.
.
.
.

El concierta se celebrará a las siete de la tarde en el Instituto Severo Ochoa de Tánger. El Festival se desarrollará asimismo en Tánger, Tetuán, Rabat, Casablanca y Marrakech, con extensión a Sevilla y Madrid durante la primera quincena de diciembre. Su objetivo es proyectar el valor de la cooperación hispano-marroquí en el marco del Programa Al Mutamid de la Fundación Instituto Internacional del Teatro del Mediterráneo, contribuyendo así a la sensibilización de la ciudadanía de ambos países.
La trayectoria musical y la calidad tanto de Luis Delgado, como de Mohamed Serghini El Arabi, y su sensibilidad hacia la música del mediterráneo hace que el Concierto de las dos orillas sea un referente imprescindible de colaboración cultural entre España y Marruecos.
.
تحتل الموسيقى العربية الأندلسية مكانة خاصة لدى الفنان الأسباني لويس دلجادو الذي يعتبرها ظلال الفلامنكو ، وتحظى لديه باحترام كبير ،حيث يمتزج فيها ـ دون أنواع للموسيقى الأخرى - الطابع الأدبي بالطابع الفني ويتجلى فيها عبق التاريخ وهمسه لكنوز زمن الوصل وتلك المفاتيح التي تدخلنا إلى مجالس غرناطة وقرطبة ودور هذين القطبين في الجمع بين الحس الفني والوقار الإبداعي والصنعة إلى حد الإتقان الموسيقي . كما ان كلمات هذا الفن الأندلسي العريق ، مستمدة من قصائد شعرية أخرى تستوحي مادتها من الحياة اليومية في المجتمع الأندلسي ،وتمزج بين الحكمة والموعظة وبين المدح والغزل الرقيق ،وقد كانت هذه الموسيقى تعرف باسم ( الإله ) تمييزا لها عن فن السماع الذي يعتمد اداوءه على أصوات المنشدين واهم آلات هذا الطرب تنقسم إلى آلات وترية وأخرى نقرية أو إيقاعية وتشمل الأولى آلة العود ،الكمان والربابة في حين تتكون الثانية من - الدربوكة - (الطقطوقة) والدف وآلة الإيقاع (التي تسمى في الغرب بالطر )،وهي من التراث الموسيقي الغنائي المظبوطة علميا ،وعلى جانب كبير من الروعة والجمال ،الأمر الذي يجعلها أرقى أنواع التعبير الموسيقي في الغرب . موسيقى تعاطاها الفقهاء والعلماء والأدباء ، فصانوها إبداعا رفيع النظم والتنغيم والعزف والأداء ويعتمد لويس دلجادو في توليفة ( أندلسيات ) الحنين الى طنجة المدينة الساحلية الشهيرة بنسماتها الثقافية على عنصر الذاكرة الطفولية حين عاش فيها واستقى نبض يومياتها وتفاصيلها الوجدانية والروحية واكتسب تفتحها اللغوي وسماحتها مع الآخر وشعر دوما انه واحد منها وليس غريبا عنها . وتعمق لويس في البحث عن أغوار العلاقة الوطيدة بين المغرب والأندلس فقد انتشرت هذه الموسيقى في كل أجزاء المغرب الكبير ، ثم ورثتها بالكامل بعد زوال ملك العرب المسلمين من الأندلس وتفرق أهلها في شمال الغرب ، خصوصا في فاس ، ومكناس ، وتطوان .. وبقيت حية متوارثة إلى يومنا هذا . واتخذت في كل قطر من أقطار المغرب الكبير طابعا متميزا ، تحت تأثير الظروف البيئية والتاريخية كالتأثير الشرقي والتركي في كل من تونس والجزائر ، كما عرفت بأسماء مختلفة حسب الجهات ، فهي تعرف باسم (الاله)في المغرب وبـ( الغرناطي) في تلمسان ونواحيها ، وبـ( الصنعة الجزائرية ) في الجزائر وبـ( المألوف ) في قسنطنية وتونس وليبيا ،وويؤكد لويس عن قناعة أن الموسيقى الأندلسية واحدة من الإمدادات والروافد التي تفرعت عن الموسيقى العربية بمفهومها العام ، وهي خلاصة امتزاج وتفاعل المعطيات الفنية النابعة من موسيقى العناصر البشرية المتمازجة في الأندلس ، وهي العرب والبربر والقوط والصقالبة ،وبفضل الحوار الموسيقي مع فنان العود المغربي محمد السرغيني العربي نشأت ( أندلسيات ) ومن خلالها تم ابتكار هذا الجسر المرهف للتعارف والاعتراف وإيقاظ الماضي المجيد دون المكوث بل بالعكس توصيله بإبداعات الحاضر والتأثيرات الثقافية والفنية المتعددة . ويبدو الحرص على التراث والوفاء لأجوائه أساس هذا العرض الدافئ من خلال العودة إلى نصوص ابن الزجاج الشعرية وشاعر أخر من القرن الثاني عشر يلقب باسم ابن سارا السنتريني من طائفة البداجوز التي أصبحت البرتغال فيما بعد
.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...